خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ»* الآية و قوله: «الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» الآية حيث عد كل شيء خلقا لنفسه ثمّ عده حسنا غير سيئ، و قال تعالى: ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ الآية فعد بعض الأشياء كالبلايا و الأمراض سيئات و ذكرها بالمساءة، مع أنّها من حيث وجودها و خلقها حسنة فليست مساءتها إلا من جملة العرض و المقايسة.