الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 51 من 399
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 37]
قال الصدوق (رحمه الله ) مشية الله و إرادته في الطاعات الأمر بها و في المعاصي النهي عنها و المنع منها بالزجر و التحذير.
53- يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لَنَا كَلَاماً نَتَكَلَّمُ بِهِ قَالَ هَاتِهِ قُلْتُ نَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ وَ نَهَى وَ كَتَبَ الْآجَالَ وَ الْآثَارَ لِكُلِّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّرَ لَهَا وَ أَرَادَ وَ جَعَلَ فِيهِمْ مِنَ الِاسْتِطَاعَةِ لِطَاعَتِهِ مَا يَعْمَلُونَ بِهِ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ فَإِذَا تَرَكُوا ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ كَانُوا مَحْجُوجِينَ بِمَا صَيَّرَ فِيهِمْ مِنَ الِاسْتِطَاعَةِ وَ الْقُوَّةِ لِطَاعَتِهِ فَقَالَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ إِذَا لَمْ تَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ.
54- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ بَعْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ أَنْ يَكُونَ مُخَلَّى السَّرْبِ صَحِيحَ الْجِسْمِ سَلِيمَ الْجَوَارِحِ لَهُ سَبَبٌ وَارِدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَسِّرْهَا لِي قَالَ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ مُخَلَّى السَّرْبِ صَحِيحَ الْجِسْمِ سَلِيمَ الْجَوَارِحِ يُرِيدُ أَنْ يَزْنِيَ فَلَا يَجِدُ امْرَأَةً ثُمَّ يَجِدُهَا فَإِمَّا أَنْ يَعْصِمَ فَيَمْتَنِعَ كَمَا امْتَنَعَ يُوسُفُ(ع)أَوْ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِرَادَتِهِ فَيَزْنِيَ فَيُسَمَّى زَانِياً وَ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ بِإِكْرَاهٍ وَ لَمْ يَعْصِ بِغَلَبَةٍ.
بيان السبب الوارد من الله هو العصمة أو التخلية.
55- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ وَ لَا يَكُونُونَ فِيهِ آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
قال (1) الصدوق (رحمه الله ) يعني بعلمه.
____________
(1) ليست في النسخ الثلاثة المطبوعة من التوحيد جملة «قال الصدوق» و لعلّ العلّامة المجلسيّ استظهر ان جملة «يعنى بعلمه» من الصدوق (رحمه الله ). م.
التالي
ص 51/399 — الأصلية 37
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...