بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 512 من 1014

صفحة
يقال طبع عليه بالطين و ختم عليه بالشمع.


و ثانيهما أن المراد بالختم على القلوب أن الله شهد عليها و حكم بأنها لا تقبل الحق كما يقال أراك أنك تختم على كل ما يقوله فلان أي تشهد به و تصدقه و قد ختمت عليك بأنك لا تفلح أي شهدت و ذلك استعارة قوله تعالى‏ يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً قال الطبرسي (رحمه الله ) فيه وجهان أحدهما حكي عن الفراء أنه قال حكاية عمن قال‏ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا أي يضل به قوم و يهدي به قوم ثم قال الله تعالى‏ وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ‏ فبين تعالى أنه لا يضل إلا فاسقا ضالا و هذا وجه حسن.


____________


(1) اسرى: 97.






170

التالي ص 512/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...