تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 56 من 1014
صفحة
أقول قال الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في شرح العقائد عند شرح هذا الكلام الذي ذكره أبو جعفر (رحمه الله ) قد جاء به حديث غير معمول به و لا مرضي الإسناد. (3)
____________
(1) و هي قدرته و إرادته و مشيته.
(2) أي الآلة التي جعلها اللّه في العبد لا يقتضى طرفا من الفعل دون طرفه الآخر حتّى يكون العبد مقهورا لها و مجبورا على الفعل بسببها فيستند الفعل إلى اللّه و ينفى عن العبد، بل الآلة و هي قدرة العبد و إرادته يقتضى طرفى الفعل من الوجود و العدم، و يمكن أن يستعملها في الخير و الشر، فتخصيص طرفى الفعل أو الخير و الشر بالوجود من العبد.
(3) و هو الحديث الآتي تحت رقم 37 و 38، و فيهما عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس و لم يرو توثيقه من قدماء أهل الرجال.