بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 573 من 1014

صفحة

و ثانيها أن يكون ذلك دعاء بالتثبيت على الهداية و إمدادهم بالألطاف التي معها يستمرون على الإيمان.


فإن قيل و كيف يكون مزيغا لقلوبهم بأن لا يفعل اللطف قلنا من حيث كان المعلوم أنه متى قطع إمدادهم بألطافه و توفيقاته زاغوا و انصرفوا عن الإيمان و يجري‏


____________


(1) التوبة: 125.


(2) في الأمالي المطبوع هكذا: بأن يقوى شهواتهم لما قبحه في عقولهم.






194


هذا مجرى قولهم اللهم لا تسلط علينا من لا يرحمنا معناه لا تخل بيننا و بين من لا يرحمنا فيتسلط علينا فكأنهم قالوا لا تخل بيننا و بين نفوسنا و تمنعنا ألطافك فنزيغ و نضل.

التالي ص 573/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...