بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 577 من 1014

صفحة

و روي عن الحسن في هذه الآية وجه صالح و هو أنه قال المعنى فيها إن كان الله يريد أن يعذبكم فليس ينفعكم نصحي عند نزول العذاب بكم و إن قبلتموه و آمنتم به لأن من حكم الله تعالى أن لا يقبل الإيمان عند نزول العذاب و كل هذا واضح في زوال الشبهة في الآية.


أقول إنما بسطنا الكلام فيما نقلناه عن الأفاضل الأعلام في تفسير تلك الآيات من كلام الملك العلام لتحيط خبرا بما ذكره أهل العدل فيها لدفع شبه المخالفين و سنتلو عليك ما ورد في تأويلها نقلا عن أئمة الدين صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ما تتخلص به من شبه المبطلين.


1- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلِ النَّاسِ فَقَالَ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ‏ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ النَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي إِصَابَةِ الْقَوْلِ وَ كُلُّهُمْ هَالِكٌ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ‏ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‏ قَالَ هُمْ شِيعَتُنَا وَ لِرَحْمَةٍ خَلَقَهُمْ‏ (2) وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ‏ يَقُولُ لِطَاعَةِ

التالي ص 577/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...