أو المعنى أنه تعالى لو أراد تعذيبهم و لم يمنعه عدله من ذلك لما احتاج إلى أن يكلفهم ثم يجبرهم على المعاصي ثم يعذبهم عليها فإن هذا تلبيس يفعله من لا يقدر على التعذيب ابتداء و هو أقهر لهم من ذلك و الظاهر أنه تصحيف أرأف أو نحوه و إنما امتنع(ع)عن بيان الأمر بين الأمرين
____________
(1) تقدم الخبر في باب نفى التشبيه تحت رقم.
(2) بفتح الميم أو كسرها و سكون الهاء و فتح الزاى المعجمة، هو والد إبراهيم بن مهزم، لم نجد في التراجم ما يفيد وثاقته أو مدحه.
[صفحة 54]
لأنه كان يعلم أنه لا يدركه عقل السائل فيشك فيه أو يجحده فيكفر.