تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 7 من 1014
صفحة
الواقعة جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ تفسير المبالغة في قوله تعالى بِظَلَّامٍ إما غير مقصودة أو هي لكثرة العبيد أو لبيان أن ما ينسبون إليه تعالى من جبرهم على المعاصي و تعذيبهم عليها غاية الظلم أو لبيان أنه لو اتصف تعالى به لكان صفة كمال فيجب كماله فيه و الفتيل الخيط الذي في شق النواة (1) و في تفسير علي بن إبراهيم هي القشرة التي على النواة.
قوله تعالى وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها أي إن تدع نفس أثقلتها الأوزار لحمل بعض أوزارها لم تجب لحمل شيء منه و لو كان المدعو ذا قرابتها.