تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 704 من 1014
صفحة
بيان قوله(ع)يعني من جرى أي لما كانت لفظة لو دالة على عدم تحقق الاستقامة فالمراد بهم من جرى فيهم شرك الشيطان من المنكرين للولاية و حاصل الخبر أن المراد بالآية أنهم لو كانوا أقروا في عالم الضلال و الأرواح بالولاية لجعلنا أرواحهم في أجساد مخلوقة من الماء العذب فمنشأ اختلاف الطينة هو التكليف الأول في عالم الأرواح عند الميثاق.