(1) في المصدر: لم يطأه أحد قبلك ملك و لا نبى مرسل. م.
(2) أراد (عليه السلام) في هذا التفسير القرب المعنوى لا المكانى، و فسرت الآية بأن الدنو و التدلى كان بينه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و بين جبرئيل (عليه السلام) و سياق الآيات قبلها و بعدها يؤيّده.