بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 116 من 410

صفحة
[صفحة 94]

الرابع أن يكون المراد بوحدة المجلس الوحدة النوعية أو مكان واحد كمنى و إن كان في أيام متعددة.


الخامس أن يكون مبنيا على بسط الزمان الذي تقول به الصوفية لكنه ظاهرا من قبيل الخرافات.


السادس أن يكون إعجازه(ع)أثر في سرعة كلام القوم أيضا أو كان يجيبهم بما يعلم من ضمائرهم قبل سؤالهم.


السابع ما قيل إن المراد السؤال بعرض المكتوبات و الطومارات فوقع الجواب بخرق العادة.


7- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْمَحْمُودِيِ‏ (1) [قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي‏] (2) أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى ابْنِ أَبِي دُوَادٍ وَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُمُ ابْنُ أَبِي دُوَادٍ (3) يَا هَؤُلَاءِ مَا تَقُولُونَ فِي شَيْ‏ءٍ قَالَهُ الْخَلِيفَةُ الْبَارِحَةَ فَقَالُوا وَ مَا ذَلِكَ قَالَ قَالَ الْخَلِيفَةُ مَا تَرَى الْفُلَانِيَةَ تَصْنَعُ إِنْ أَخْرَجْنَا إِلَيْهِمْ أَبَا جَعْفَرٍ سَكْرَانَ يُنْشِئُ مُضَمَّخاً بِالْخَلُوقِ قَالُوا إِذاً تَبْطُلَ حَجَّتُهُمْ وَ تَبْطُلَ مَقَالَتُهُمْ قُلْتُ إِنَّ الْفُلَانِيَّةَ يُخَالِطُونِّي كَثِيراً وَ يُفْضُونَ إِلَيَّ بِسِرِّ مَقَالَتِهِمْ وَ لَيْسَ يَلْزَمُهُمْ هَذَا الَّذِي يَجْرِي‏

____________


(1) المحمودى هو أبو عليّ محمّد بن أحمد بن حماد المروزى من أصحاب أبى جعفر و الهادى و العسكريّ (عليهم السلام)، توفى أبوه أبو العباس أحمد بن حماد في زمن الهادى (عليه السلام) فكتب (عليه السلام) بعد وفاة أبيه «قد مضى أبوك رضي اللّه عنه و عنك، و هو عندنا على حالة محمودة، و لن تبعد من تلك الحال» فلقب بالمحمودى.

(2) الظاهر سقوط هذه الجملة التي جعلناها بين العلامتين، فان الخبر مرويّ في الكشّيّ تحت عنوانه لأحمد بن حماد المروزى راجع قاموس الرجال ج 1 ص 302.

(3) في النسخ في كل المواضع «ابن أبي داود» و الصحيح ما في الصلب كما مرّ ترجمته في ص 5 من هذا المجلد فراجع، و كذا ضبطه صحيحا «ابن أبي دواد» فى نسخة الكشّيّ المطبوعة جديدا بالنجف الأشرف.

التالي ص 116/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...