(3) هو من مشاهير علماء المخالفين، و له مناظرات مع أبى جعفر (عليه السلام) كما سيأتي في الباب الآتي تحت الرقم 3 و 6. قيل: و يظهر من هذا الخبر أنّه كان مؤمنا بآل محمّد (صلوات الله عليهم) سرا. و قوله بعد ما جهدت به اي بالغت في امتحانه، و في القاموس:
جهد بزيد: امتحنه.
(4) ربما يستدل به على جواز الطواف بقبور النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام) و فيه نظر اذ حمله على الطواف الكامل بعيد بل الظاهر أنّه (عليه السلام) كان يدور من موضع الزيارة الى جانب الرجل ليدخل بيت فاطمة (عليها السلام) كما هو الشائع الآن، و المانع لا يمنع مثل هذا لكن ما ورد في بعض الأخبار: «لا تطف بقبر» ليس بصريح في هذا المعنى اذ يحتمل أن يكون المراد بالطوف الحدث، قال في النهاية: الطوف الحدث من الطعام و منه الحديث: نهى عن متحدثين على طوفهما، أي عند الغائط. منه (رحمه اللّه) في المرآة.