حتى ولى مصعب بن الزبير البصرة، فاختفى ابن جرموز فقال مصعب: ليخرج فهو آمن أ يظن أنى أقيده بأبي عبد اللّه- يعنى أباه الزبير- ليسا سواء.
(1) روى الكليني في الكافي ج 7 ص 201 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن مالك بن عطية، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: بينا أمير المؤمنين «ع» فى ملاء من أصحابه إذا أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين انى قد أوقبت على غلام فطهرنى! فقال له: يا هذا امض الى منزلك لعلّ مرارا هاج بك.
فلما كان من غد عاد إليه فقال له: يا أمير المؤمنين انى أوقبت على غلام فطهرنى! فقال له: يا هذا امض الى منزلك لعلّ مرارا هاج بك. حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الأولى.