تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 29 من 410
صفحة
[صفحة 25]
محمد بن حريز عن بعض أصحابنا مثله (1) بيان ليقنع بدون ذلك أي بأقل مما قلت لكم في العلم بأنه إمام بعدي و نبههم بذلك على أن غرضه النص عليه و لم يصرح به تقية و اتقاء.
(2) هكذا في النسخ كلها، و في كتب الرجال: عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن على ابن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، ثقة صدوق.
(3) في نسخة الكافي «و حسن الجواب» و اما حسن الخلق فهو أصل عظيم من أصول الرئاسة، و اختلف العلماء في تعريفه فقيل هو بسط الوجه و كف الاذى و بذل الندى، و قيل هو كيفية تمنع صاحبها من أن يظلم و يمنع و يجفو أحدا، و ان ظلم غفر، و ان منع شكر، و ان ابتلى صبر، و قيل هو صدق التحمل و ترك التجمل و حبّ الآخرة و بغض الدنيا.
و أمّا حسن الجواب، فهو من دلائل كمال العقل و العلم، لان لسان العاقل العالم تابع لعقله و علمه فيجيب إذا سئل بما يقتضيه العقل و يناسب المقام، و يقول ما يناسب العلم بأحسن العبارة و افصح الكلام «صالح».