بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 322 من 410

صفحة
[صفحة 270]

الشَّابِّ الَّذِي بِجَنْبِي فَقَالَ أَ غِفَارِيٌّ أَنْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا فَعَلَتْ أُمُّكَ حمدوية فَقَالَ صَالِحَةٌ وَ مَرَّ فَقُلْتُ لِلشَّابِّ أَ كُنْتَ رَأَيْتَهُ قَطُّ وَ عَرَفْتَهُ بِوَجْهِهِ قَبْلَ الْيَوْمِ قَالَ لَا قُلْتُ فَيَنْفَعُكَ هَذَا قَالَ وَ دُونَ هَذَا.


35- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى يَحْيَى بْنُ الْمَرْزُبَانِ قَالَ: الْتَقَيْتُ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السَّيْبِ سِيمَاهُ الْخَيْرُ- (1) فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ يُنَازِعُهُ فِي الْإِمَامَةِ وَ الْقَوْلِ فِي أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)وَ غَيْرِهِ فَقُلْتُ لَا أَقُولُ بِهِ أَوْ أَرَى مِنْهُ عَلَامَةً فَوَرَدْتُ الْعَسْكَرَ فِي حَاجَةٍ فَأَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مُتَعَنِّتاً إِنْ مَدَّ يَدَهُ إِلَى رَأْسِهِ فَكَشَفَهُ ثُمَّ نَظَرَ وَ رَدَّهُ قُلْتُ بِهِ فَلَمَّا حَاذَانِي مَدَّ يَدَهُ إِلَى رَأْسِهِ فَكَشَفَهُ ثُمَّ بَرَقَ عَيْنَيْهِ فِيَّ ثُمَّ رَدَّهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا يَحْيَى مَا فَعَلَ ابْنُ عَمِّكَ الَّذِي تُنَازِعُهُ فِي الْإِمَامَةِ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً قَالَ لَا تُنَازِعْهُ ثُمَّ مَضَى.

36- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ قَالَ: كَانَ لِي عَلَى ابْنِ عَمِّي عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ رَادٌّ عَلَيْكَ مَالَكَ وَ هُوَ مَيِّتٌ بَعْدَ جُمْعَةٍ قَالَ فَرَدَّ عَلَيَّ ابْنُ عَمِّي مَالِي فَقُلْتُ مَا بَدَا لَكَ فِي رَدِّهِ وَ قَدْ مَنَعْتَنِيهِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ(ع)فِي النَّوْمِ فَقَالَ إِنَّ أَجَلَكَ قَدْ دَنَا فَرُدَّ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ مَالَهُ‏ (2).

37- قب، المناقب‏ (3) لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَابُورَ قَالَ: قُحِطَ النَّاسُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي زَمَنِ الْحَسَنِ الْأَخِيرِ(ع)فَأَمَرَ الْخَلِيفَةُ الْحَاجِبَ وَ أَهْلَ الْمَمْلَكَةِ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ فَخَرَجُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ إِلَى الْمُصَلَّى وَ يَدْعُونَ فَمَا سُقُوا

____________


(1) في نسخة الأصل و هكذا نسخة الكمبانيّ: «من أهل السبت سماه أبا الخير».

و ما في المتن هو الصواب طبقا لنسخة الاربلى في كشف الغمّة ج 3 ص 311.


(2) أخرجه الاربلى في كشف الغمّة ج 3 ص 311.

(3) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 425.

التالي ص 322/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...