بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 324 من 410

صفحة
[صفحة 272]

بُعِثَ إِلَيَّ بِهَذَيْنِ الدِّينَارَيْنِ وَ قِيلَ لِيَ ادْفَعْهُمَا إِلَى الْحَبَشِيِّ وَ قُلْ لَهُ مَنْ كَانَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ‏ (1).


39- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بَذْلٍ مَوْلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَأْسِ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)نُوراً سَاطِعاً إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ نَائِمٌ‏ (2).

كشف، كشف الغمة من كتاب الدلائل‏ مثله‏ (3).


40- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)يَوْماً فَإِنِّي جَالِسٌ عِنْدَهُ إِذَا ذَكَرْتُ مِنْدِيلًا كَانَ مَعِي فِيهِ خَمْسُونَ دِينَاراً فَتَقَلْقَلْتُ لَهَا وَ مَا تَكَلَّمْتُ بِشَيْ‏ءٍ وَ لَا أَظْهَرْتُ مَا خَطَرَ بِبَالِي فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ مَحْفُوظَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ فَرَدَّهَا إِلَيَّ أَخِي‏ (4).

كشف، كشف الغمة من دلائل الحميري عن علي‏ مثله‏ (5).


41- قب، المناقب‏ (6) لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَأَعْطَشُ وَ أُجِلُّهُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ اسْقِهِ وَ رُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالنُّهُوضِ فَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ دَابَّتَهُ‏ (7).

____________


(1) مختار الخرائج ص 215.

(2) المصدر ص 215.

(3) كشف الغمّة ج 3 ص 307.

(4) مختار الخرائج ص 215.

(5) كشف الغمّة ج 3 ص 305.

(6) المناقب ج 4 ص 433.

(7) لم نجده في مختار الخرائج، و رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 512، و فيه توصيف أبى العيناء أنّه مولى عبد الصمد بن على، عتاقة، و الرجل أبو عبد اللّه محمّد بن القاسم بن خلّاد الأهوازى البصرى من تلامذة أبى عبيدة و الأصمعى و أبى زيد الأنصاريّ.

كان من أوحد عصره في الشعر و الفنون الادبية و كان في عداد الظرفاء و الأذكياء و كان حاضر الجواب، يجيب أكثر المطالب بالقرآن المجيد، و يستشهد به كثيرا.


و قال السيّد المرتضى (رضوان الله عليه) في أماليه المسمى بالغرر و الدرر أن أبا العيناء محمّد بن القاسم اليمامى كان من أحضر الناس جوابا و أجودهم بديهة و أملحهم نادرة، قال:


لما دخلت على المتوكل دعوت له و كلمته فاستحسن خطابى، فقال يا محمّد بلغني أن فيك شرا.


فقلت يا أمير المؤمنين ان يكن الشر: ذكر المحسن باحسانه و المسى‏ء باساءته فقد زكى اللّه تعالى و ذمّ فقال في التزكية «نعم العبد انه اواب» و قال في الذم «هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم».


و ان كان الشر كفعل العقرب فلسع النبيّ و الذمى بطبع لا يتميز فقد صان اللّه عبدك من ذلك. و كيف كان فالرجل من موالى عبد الصمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، أعتقه فصار له ولاؤه، فقيل له الهاشمى انتهى.


و حكى عنه انه عمى في حدود الأربعين من عمره، فسئل يوما: ما ضرك العمى؟


فقال شيئان: أحدهما أنّهفاتمنى السبق بالسلام، و الثاني أنّه ربما ناظرت الرجل فهو يكفهر وجهه و يعبس و يظهر الكراهية، و أنا لا أراه حتّى أقطع الكلام توفى بالبصرة سنة 283 أو 284.


التالي ص 324/410 — الأصلية 272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...