بيان: قوله أعياني أي أعجزني و حيرني و المراد بالشرب شرب الخمر و النبيذ و المنادمة المجالسة على الشراب و كأن المراد هنا الحضور في مجلس الشرب و إن لم يشرب و موسى هو المشهور بالمبرقع و قبره بقم معروف.
قال في عمدة الطالب و أما موسى المبرقع بن محمد الجواد و هو لأم ولد مات بقم و قبره بها و يقال لولده الرضويون و هم بقم إلا من شذ منهم إلى غيرها.
قال الحسن بن علي القمي في ترجمة تاريخ قم نقلا عن الرضائية للحسين بن محمد بن نصر أول من انتقل من الكوفة إلى قم من السادات الرضوية كان أبا جعفر موسى بن محمد بن علي الرضا(ع)في سنة ست و خمسين و مائتين و كان يسدل على وجهه برقعا دائما فأرسلت إليه العرب أن اخرج من مدينتنا و جوارنا فرفع البرقع عن وجهه فلم يعرفوه فانتقل عنهم إلى كاشان فأكرمه أحمد بن عبد العزيز بن دلف العجلي فرحب به و ألبسه خلاعا فاخرة و أفراسا جيادا و وظفه في كل سنة ألف مثقال من الذهب و فرسا مسرجا.