بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 692 من 955

صفحة

فلما راى محمّد بن عبد اللّه بن طاهر ذلك كاتب المعتز الى الصلح على خلع المستعين فجرى بينهم العهود، فخلع المستعين نفسه من الخلافة في ليلة الخميس لثلاث خلون من المحرم سنة اثنتين و خمسين و مائتين و أحدر هو و عياله الى واسط بمقتضى الشرط، ثمّ بعث المعتز في شهر رمضان من هذه السنة سعيد بن صالح حتّى أعرض المستعين قرب سامرا فاجتز رأسه و حمله الى المعتز باللّه و كان ابن خمس و ثلاثين سنة.






250


الْيَوْمُ الثَّالِثُ خَلَعَ وَ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى أَنْ قُتِلَ‏ (1).


توضيح قال الجزري فيه نازلت ربي في كذا أي راجعته و سألته مرة بعد مرة و هو مفاعلة من النزول عن الأمر أو من النزال في الحرب و هو تقابل القرنين.

التالي ص 692/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...