بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 111 من 473

صفحة
[صفحة 86]

بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَامِيُّ بِهَرَاةَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الطَّائِيُّ أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ السِّجْزِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى السِّجْزِيُّ أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمٍ الْآبُرِيُّ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ الشَّافِعِيِ‏ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَ قَالَ فِيهِ وَ زَادَ زَائِدَةً (1) فِي رِوَايَتِهِ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.


قَالَ الْكَنْجِيُ‏ وَ قَدْ ذَكَرَ التِّرْمِذِيُّ الْحَدِيثَ فِي جَامِعِهِ وَ لَمْ يَذْكُرْ وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي وَ ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ وَ فِي مُعْظَمِ رِوَايَاتِ الْحُفَّاظِ وَ الثِّقَاتِ مِنْ نَقَلَةِ الْأَخْبَارِ اسْمُهُ اسْمِي فَقَطْ وَ الَّذِي رَوَى وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي فَهُوَ زَائِدَةٌ وَ هُوَ يَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ وَ إِنْ صَحَّ فَمَعْنَاهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي أَيِ الْحُسَيْنُ وَ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَجَعْلُ الْكُنْيَةِ اسْماً كِنَايَةٌ عَنْ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ الْحَسَنِ وَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الرَّاوِي تَوَهَّمَ قَوْلَهُ ابْنِي فَصَحَّفَهُ فَقَالَ أَبِي فَوَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى هَذَا جَمْعاً بَيْنَ الرِّوَايَاتِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى عَفَا اللَّهُ عَنْهُ أَمَّا أَصْحَابُنَا الشِّيعَةُ فَلَا يُصَحِّحُونَ هَذَا الْحَدِيثَ لِمَا ثَبَتَ عِنْدَهُمْ مِنِ اسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ(ع)وَ أَمَّا الْجُمْهُورُ فَقَدْ نَقَلُوا أَنَّ زَائِدَةً كَانَ يَزِيدُ فِي الْأَحَادِيثِ فَوَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَى أَنَّهُ مِنْ زِيَادَتِهِ لِيَكُونَ جَمْعاً بَيْنَ الْأَقْوَالِ وَ الرِّوَايَاتِ.


الْبَابُ الثَّانِي فِي قَوْلِهِ(ص)الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ‏ كُنَّا عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَتَذَاكَرْنَا الْمَهْدِيَّ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ- أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ وَ عَنْهُ عَنْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ‏ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع- أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ‏.


14- وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ(ع)يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ.

____________


(1) هذه الزيادة ليست مخصوصة بحديث زائدة، عن زر، عن عبد اللّه، بل رواه غيره أيضا كما مرّ عليك في هذا الباب و قد رواه أبو داود في سننه ج 2(ص)421: عن فطر و غيره و الظاهر أنهم أرادوا أن يحرفوا الحديث الى محمّد بن عبد اللّه المهدى العباسيّ و لذلك تراهم يقولون في بعض الأحاديث: و كنيته أبو عبد اللّه.

التالي ص 111/473 — الأصلية 86 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...