بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 150 من 473

صفحة
[صفحة 119]

و لعل المراد بالحيرة التحير في المساكن و أن يكون في كل زمان في بلدة و ناحية و قيل المراد حيرة الناس فيه و هو بعيد.


قوله(ع)ستة أيام إلخ لعله مبني على وقوع البداء فيه و لذا ردد(ع)بين أمور و أشار إليه في آخر الخبر و يمكن أن يقال إن السائل سأل عن الغيبة و الحيرة معا فأجاب(ع)بأن زمان مجموعهما أحد الأزمنة المذكورة و بعد ذلك ترفع الحيرة و تبقى الغيبة فالترديد باعتبار اختلاف مراتب الحيرة إلى أن استقر أمره(ع)في الغيبة و قيل المراد أن آحاد زمان الغيبة هذا المقدار كما أنه أي المهدي(ع)مخلوق أي كما أن وجوده محتوم فكذا غيبته محتوم فإن له إرادات في سائر الروايات فإن له بداءات و إرادات أي يظهر من الله سبحانه فيه(ع)أمور بدائية في امتداد غيبته و زمان ظهوره و إرادات في الإظهار و الإخفاء و الغيبة و الظهور و غايات أي منافع و مصالح فيها و نهايات مختلفة لغيبته و ظهوره بحسب ما يظهر للخلق من ذلك بسبب البداء.


19- ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ‏ (1) عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ ذَكَرَ الْقَائِمَ(ع)فَقَالَ أَمَا لَيَغِيبَنَّ حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ مَا لِلَّهِ فِي آلِ مُحَمَّدٍ حَاجَةٌ.

ك، إكمال الدين الوراق عن سعد عن إبراهيم بن هاشم عن إسحاق بن محمد عن أبي هاشم عن فرات بن أحنف عن ابن نباتة مثله.


20- ك، إكمال الدين ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ يَزِيدَ الضَّخْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه‏) يَقُولُ‏ كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ النَّعَمِ تَطْلُبُونَ الْمَرْعَى فَلَا تَجِدُونَهُ.

____________


(1) في المطبوعة: ضرار بن احنف و الصحيح ما أثبتناه راجع المصدر ج 1(ص)419.

التالي ص 150/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...