تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 169 من 1109
صفحة
(2) التكوير: 16.
52
و أقول على تأويله على الجمعية إما للتعظيم أو للمبالغة في التأخر أو لشموله لسائر الأئمة(ع)باعتبار الرجعة أو لأن ظهوره(ع)بمنزلة ظهور الجميع و يحتمل أن يكون المراد بها الكواكب فيكون ذكرها لتشبيه الإمام بها في الغيبة و الظهور كما في أكثر البطون فإن أدركت أي على الفرض البعيد أو في الرجعة ذلك أي ظهوره و تمكنه.