تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 229 من 1109
صفحة
ثم اعلم أن هذه العلامات لا يلزم كونها مقارنة لظهوره(ع)إذ الغرض بيان أن قبل ظهوره(ع)يكون هذه الحوادث كما أن كثيرا من أشراط الساعة التي روتها العامة و الخاصة ظهرت قبل ذلك بدهور و أعوام و قصة صاحب الزنج كانت مقارنة لولادته(ع)و من هذا الوقت ابتدأت علاماته إلى أن يظهر ع.
على أنه يحتمل أن يكون الغرض علامات ولادته(ع)لكنه بعيد.