بيان: قال الجزري كلب الدهر على أهله إذا ألح عليهم و اشتد و قال الفيروزآبادي تاح له الشيء يتوح تهيأ كتاح يتيح و أتاحه الله فأتيح و المتيح كمنبر من يعرض فيما لا يعنيه أو يقع في البلايا و فرس يعترض في مشيته نشاطا و المتياح الكثير الحركة العريض انتهى و فيه تكلف و الأظهر أنه تصحيف ما مر في أخبار اللوح و غير ذلك نتج الهرج أي نتائج الفساد و الجور (1).