تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 354 من 473
صفحة
[صفحة 299]
قوله ما ذا استفهام تحقيري أي استخفافه بك و سفهه عليك سهل كما يقال في العرف أي شيء وقع و سحبته كمنعته أي جررته على الأرض و الركل الضرب برجل واحدة و قوله أحسنتم من قبيل التعريض و التشنيع و مال عليه أي جار و ظلم و همدان في أكثر النسخ بالدال المهملة و المعروف عند أهل اللغة أنه بالفتح و المهملة قبيلة باليمن و بالتحريك و المعجمة البلد المعروف سمي باسم بانيه همذان بن الفلوح بن سام بن نوح(ع)و إرادة دخولهم إلى حانوته أي دكانه لأخذ حق ابن صالح منه.