بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 426 من 1109

صفحة

8- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْعِرَاقِ كَثِيرٌ وَ وَ اللَّهِ مَا فِي بَيْتِكَ مِثْلُكَ فَكَيْفَ لَا تَخْرُجُ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَدْ أَخَذْتَ تَفْرُشُ أُذُنَيْكَ لِلنَّوْكَى لَا وَ اللَّهِ مَا أَنَا بِصَاحِبِكُمْ قُلْتُ فَمَنْ صَاحِبُنَا فَقَالَ انْظُرُوا مَنْ غُيِّبَ عَنِ النَّاسِ وِلَادَتُهُ فَذَلِكَ صَاحِبُكُمْ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ وَ يُمْضَغُ بِالْأَلْسُنِ إِلَّا مَاتَ غَيْظاً أَوْ حَتْفَ أَنْفِهِ.


ني، الغيبة للنعماني الكليني عن الحسن بن محمد و غيره عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن العباس بن عامر عن موسى بن هليل العبدي عن عبد الله بن عطاء مثله بيان الأظهر ما مر في رواية ابن عطاء أيضا إلا مات قتلا و مع قطع النظر عما مر يحتمل أن يكون الترديد من الراوي و يحتمل أن يكون الموت غيظا كناية عن القتل أو يكون المراد بالشق الثاني الموت على غير حال شدة و ألم أو يكون الترديد لمحض الاختلاف في العبارة أي إن شئت قل هكذا و إن شئت هكذا.

التالي ص 426/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...