تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 502 من 1109
صفحة
هذا ليعلم أن الملك منقطع* * * إلا من الله ذي النعماء و الجود
حتى إذا ولدت عدنان صاحبها* * * من هاشم كان منها خير مولود
و خصه الله بالآيات منبعثا* * * إلى الخليقة منها البيض و السود
له مقاليد أهل الأرض قاطبة* * * و الأوصياء له أهل المقاليد
هم الخلائف اثنتا عشرة حججا* * * من بعدها الأوصياء السادة الصيد
حتى يقوم بأمر الله قائمهم* * * من السماء إذا ما باسمه نودي.
فلما قرأ عبد الملك الكتاب و أخبره طالب بن مدرك و كان رسوله إليه بما عاين من ذلك و عنده محمد بن شهاب الزهري قال ما ترى في هذا الأمر العجيب فقال الزهري أرى و أظن أن جنا كانوا موكلين بما في تلك المدينة حفظة لها يخيلون إلى من كان صعدها قال عبد الملك فهل علمت من أمر المنادي من السماء شيئا قال اله عن هذا يا أمير المؤمنين قال عبد الملك كيف ألهو عن