تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 684 من 1109
صفحة
و عاش أبو زبيد و اسمه المنذر بن حرملة الطائي و كان نصرانيا خمسين و مائة سنة.
و عاش نضر بن دهمان بن سليمان بن أشجع بن زيد بن غطفان مائة و تسعين سنة حتى سقطت أسنانه و خرف عقله و ابيض رأسه فحرب قومه أمر فاحتاجوا فيه إلى رأيه فدعوا الله أن يرد عليه عقله و شبابه فعاد إليه شبابه و اسود شعره فقال فيه سلمة بن الحريش و يقال عباس بن مرداس السلمي
لنضر بن دهمان الهنيدة عاشها* * * و تسعين حولا ثم قوم فانصاتا
و عاد سواد الرأس بعد بياضه* * * و عاوده شرخ الشباب الذي فاتا
و راجع عقلا بعد ما فات عقله* * * و لكنه من بعد ذا كله ماتا.