بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 689 من 1109

صفحة

ثمت أدركت النبي المنذرا* * * و بعده صديقه و عمرا


و يوم مهران و يوم تسترا* * * و الجمع في صفينهم و النهرا


هيهات ما أطول هذا عمرا


و عاش رجل من بني ضبة يقال له المسجاح بن سباع دهرا طويلا فقال‏


لقد طوفت في الآفاق حتى‏* * * بليت و قد دنا لي أن أبيد


و أفناني و لا يفنى نهار* * * و ليل كلما يمضي يعود






240


و شهر مستهل بعد شهر* * * و حول بعده حول جديد.


و عاش لقمان العادي الكبير خمسمائة سنة و ستين سنة و عاش عمر سبعة أنسر كل نسر منها ثمانين عاما و كان من بقية عاد الأولى.


و روي أنه عاش ثلاثة آلاف سنة و خمسمائة سنة و كان من ولد عاد الذين بعثهم قومهم إلى الحرم ليستسقوا لهم و كان أعطي عمر سبعة أنسر فكان يأخذ فرخ النسر الذكر فيجعله في الجبل الذي هو في أصله فيعيش النسر فيها ما عاش فإذا مات أخذ آخر فرباه حتى كان آخرها لبد و كان أطولها عمرا فقيل فيه طال الأمد على لبد و قد قيل فيه أشعار معروفة و أعطي من السمع و البصر و القوة على قدر ذلك و له أحاديث كثيرة.

التالي ص 689/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...