بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 69 من 473

صفحة
[صفحة 49]

14- فس، تفسير القمي رُوِيَ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ (1) يَعْنِي خُرُوجَ الْقَائِمِ ع.

15- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ الْخَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ مُدْهامَّتانِ‏ (2) قَالَ يَتَّصِلُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ نَخْلًا.

16- فس، تفسير القمي‏ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ‏ (3) قَالَ بِالْقَائِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليهم‏) إِذَا خَرَجَ لَيُظْهِرُهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ حَتَّى لَا يُعْبَدَ غَيْرُ اللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.

17- فس، تفسير القمي‏ وَ أُخْرى‏ تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ‏ (4) يَعْنِي فِي الدُّنْيَا بِفَتْحِ الْقَائِمِ ع.

18- فس، تفسير القمي‏ حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ‏ (5) قَالَ الْقَائِمُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً

19- فس، تفسير القمي‏ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ‏ (6) يَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً لَوْ بُعِثَ الْقَائِمُ(ع)فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.

20- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏ (7) قَالَ اللَّيْلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الثَّانِي غَشَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي دَوْلَتِهِ الَّتِي جَرَتْ لَهُ عَلَيْهِ وَ أُمِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنْ يَصْبِرَ فِي دَوْلَتِهِمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ قَالَ‏ وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى‏ قَالَ النَّهَارُ هُوَ الْقَائِمُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ(ع)إِذَا قَامَ غَلَبَ دَوْلَةَ الْبَاطِلِ وَ الْقُرْآنُ ضَرَبَ فِيهِ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَ خَاطَبَ نَبِيَّهُ(ص)بِهِ وَ نَحْنُ [نَعْلَمُهُ فَلَيْسَ‏

____________


(1) القمر: 1.

(2) الرحمن: 64.

(3) الصف: 8.

(4) الصف: 13.

(5) الجن: 24.

(6) الطارق: 16.

(7) الليل: 1.

التالي ص 69/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...