بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 737 من 1109

صفحة
فقلت له اجلس حتى أدور الصحراء أو البرية فلعلي أقدر على ماء أو من يدلني عليه أو ماء مطر.


فقصدت أطلب ذلك فلم ألبث عنه غير بعيد إذ لاح لي ماء فصرت إليه فإذا أنا ببئر شبه الركية أو الوادي فنزعت ثيابي و اغتسلت من ذلك الماء و شربت حتى رويت و قلت أمضي و أجي‏ء بأبي فإنه قريب مني فجئت إليه فقلت قم فقد فرج الله عز و جل عنا و هذه عين ماء قريب منا فقام فلم نر شيئا و لم نقف على الماء و جلس و جلست معه و لم يضطرب إلى أن مات و اجتهدت إلى أن واريته و جئت إلى مولانا أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه‏) و لقيته و هو خارج إلى صفين و قد أخرجت له‏






261


البغلة فجئت و أمسكت له الركاب فالتفت إلي فانكببت أقبل الركاب فشجني في وجهي شجة.

التالي ص 737/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...