تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 765 من 1109
صفحة
و قوله مزعا فالمزعة البقية من دسم و يقال ما له جزعة و لا مزعة كذا ذكر ابن دريد بالضم في جزعة و وجدت غيره يكسرها و يقول جزعة و إذا كسرت فينبغي أن يكون نشرب ألبانها جزعا و تكسر المزعة أيضا ليزدوج الكلام فيقول.
274
و نأكل لحمانها مزعا فإن المزعة بالكسر هي القطعة من الشحم و المزعة بالكسر أيضا من الريش و القطن و غير ذلك كالمزقة من الخرق.
و التمزيع التقطيع و التشقيق يقال إنه يكاد يتمزع من الغيظ و مزع الظبي في عدوه يمزع مزعا إذا أسرع و قوله مال عميم أي كثير.
و قول الثانية تودك السقاء من الودك الذي هو الدسم.
و قول الثالثة نولدها فطما فالفطم جمع فطيم و هو المفطوم من الرضاع.