تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 780 من 1109
صفحة
و من المعمرين عبد المسيح بن بقيلة الغساني و هو عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة و بقيلة اسمه ثعلبة و قيل الحارث و إنما سمي بقيلة لأنه خرج على قومه في بردين أخضرين فقالوا له ما أنت إلا بقيلة فسمي بذلك.
و ذكر الكلبي و أبو مخنف و غيرهما أنه عاش ثلاث مائة و خمسين سنة و أدرك الإسلام فلم يسلم و كان نصرانيا
____________
(1) في المصدر:
اذا شاء راعيها استقى من وقيعة كعين الغراب صفوها لم يكدر
و عين الغراب: يضرب بها المثل في الصفاء.
(2) في المصدر: و لا تحم.
281
و روي أن خالد بن الوليد لما نزل على الحيرة و تحصن منه أهلها أرسل إليهم ابعثوا إلي رجلا من عقلائكم و ذوي أنسابكم فبعثوا إليه عبد المسيح بن بقيلة فأقبل يمشي حتى دنا من خالد فقال له أنعم صباحا أيها الملك قال قد أغنانا الله عن تحيتك هذه فمن أين أقصى أثرك أيها الشيخ قال من ظهر أبي قال فمن أين خرجت قال من بطن أمي قال فعلام أنت قال على الأرض قال ففيم أنت قال في ثيابي قال أ تعقل لا عقلت قال إي و الله و أقيد قال ابن كم أنت قال ابن رجل واحد.