تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 783 من 1109
صفحة
و يقال إن عبد المسيح لما بنى بالحيرة قصره المعروف بقصر بني بقيلة قال
لقد بنيت للحدثان حصنا* * * لو أن المرء تنفعه الحصون
طويل الرأس أقعس مشمخرا* * * لأنواع الرياح به حنين.
و مما يروى لعبد المسيح بن بقيلة
و الناس أبناء علات فمن علموا* * * أن قد أقل فمجفو و محقور
و هم بنون لأم إن رأوا نشبا* * * فذاك بالغيب محفوظ و مخفور.
و هذا يشبه قول أوس بن حجر
بني أم ذي المال الكثير يرونه* * * و إن كان عبدا سيد الأمر جحفلا
و هم لقليل المال أولاد علة* * * و إن كان محضا في العمومة مخولا.
و ذكر أن بعض مشايخ أهل الحيرة خرج إلى ظهرها يختط ديرا فلما حفر موضع الأساس و أمعن في الاحتفار أصاب كهيئة البيت فدخله فإذا رجل على سرير من زجاج و عند رأسه كتابة أنا عبد المسيح بن بقيلة