(1) فيه غرابة من حيث قبض الغلام (عليه السلام) على أصابع أبيه أبى محمّد (عليه السلام) و هكذا وجود رمانة من ذهب يلعب بها لئلا يصده عن الكتابة، و قد روى في الكافي ج 1(ص)311 عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن صاحب هذا الامر فقال:
ان صاحب هذا الامر لا يلهو و لا يلعب، و أقبل أبو الحسن موسى، و هو صغير و معه عناق مكية و هو يقول لها: اسجدى لربك، فأخذه أبو عبد اللّه (عليه السلام) و ضمه إليه و قال: بأبى و امى من لا يلهو و لا يلعب.
(2) كذا في الأصل المطبوع و هكذا المصدر و المعنى به أبو محمّد ابن على الهادى (عليهما السلام)، و لعله مصحف عن «مولاى» كما في أغلب السطور.