بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 22 من 480

صفحة
[صفحة 15]

الَّتِي قَالَ لِي وَ قُلْتُ لَهُ قَدْ قَالَ لِي أَنَا وَرَاكَ فَقَالَ لَيْسَ بَعْدَ هَذَا شَيْ‏ءٌ وَ قَالَ لَمْ يَعْلَمْ بِهَذَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَ دَفَعَ إِلَيَّ الْمَالَ.


وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ وَ زَادَ فِيهِ‏ قَالَ أَبُو سَوْرَةَ فَسَأَلَنِيَ الرَّجُلُ عَنْ حَالِي فَأَخْبَرْتُهُ بِضَيْقَتِي وَ بِعَيْلَتِي فَلَمْ يَزَلْ يُمَاشِينِي حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّوَاوِيسِ فِي السَّحَرِ فَجَلَسْنَا ثُمَّ حَفَرَ بِيَدِهِ فَإِذَا الْمَاءُ قَدْ خَرَجَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ قَالَ لِي امْضِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى فَاقْرَأْ (عليه السلام) وَ قُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ الرَّجُلُ ادْفَعْ إِلَى أَبِي سَوْرَةَ مِنَ السَّبْعِمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي مَدْفُونَةٌ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا مِائَةَ دِينَارٍ وَ إِنِّي مَضَيْتُ مِنْ سَاعَتِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ قُولِي‏ (1) لِأَبِي الْحَسَنِ هَذَا أَبُو سَوْرَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لِي وَ لِأَبِي سَوْرَةَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ فَدَخَلَ وَ أَخْرَجَ إِلَيَّ مِائَةَ دِينَارٍ فَقَبَضْتُهَا فَقَالَ لِي صَافَحْتَهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَأَخَذَ يَدِي فَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ وَ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ قَدْ رُوِيَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَعْفَرِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ الْخَزَّازِ وَ غَيْرِهِمَا وَ هُوَ مَشْهُورٌ عِنْدَهُمْ.


يج، الخرائج و الجرائح عن ابن أبي سورة مثله.


13- ج، الإحتجاج غط، الغيبة للشيخ الطوسي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ رَفَعَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ‏ طَلَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ طَلَباً شَاقّاً حَتَّى ذَهَبَ لِي فِيهِ مَالٌ صَالِحٌ فَوَقَعْتُ إِلَى الْعَمْرِيِّ وَ خَدَمْتُهُ وَ لَزِمْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ فَقَالَ لِي لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ وُصُولٌ فَخَضَعْتُ فَقَالَ لِي بَكِّرْ بِالْغَدَاةِ فَوَافَيْتُ وَ اسْتَقْبَلَنِي وَ مَعَهُ شَابٌّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً وَ أَطْيَبِهِمْ رَائِحَةً بِهَيْئَةِ التُّجَّارِ وَ فِي كُمِّهِ شَيْ‏ءٌ كَهَيْئَةِ التُّجَّارِ فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ دَنَوْتُ مِنَ الْعَمْرِيِّ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ فَعَدَلْتُ إِلَيْهِ وَ سَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَنْ كُلِّ مَا أَرَدْتُ ثُمَّ مَرَّ لِيَدْخُلَ الدَّارَ وَ كَانَتْ مِنَ الدُّورِ الَّتِي لَا نَكْتَرِثُ لَهَا فَقَالَ الْعَمْرِيُّ إِذْ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ سَلْ فَإِنَّكَ لَا تَرَاهُ بَعْدَ ذَا فَذَهَبْتُ لِأَسْأَلَ فَلَمْ يَسْمَعْ وَ دَخَلَ الدَّارَ وَ مَا كَلَّمَنِي بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ قَالَ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَخَّرَ الْعِشَاءَ إِلَى أَنْ‏

____________


(1) خطاب للجارية التي سألت من خلف الباب: من هذا؟.

التالي ص 22/480 — الأصلية 15 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...