بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 271 من 498

صفحة
[صفحة 2]
و ذهب جماعة إلى أنه هو الدجال رووه عن ابن عمر و جابر الأنصاري. (2)


____________


(1) رئى الجن: جنى يرى نفسه للكهنة و يلقى اليهم آراءه و أخباره، و مثله رئى القوم لصاحب رأيهم الذي يرجعون إليه.

(2) ترى تلك الروايات في كتب القوم أبواب الفتن و الملاحم باب خروج الدجال كما في سنن أبي داود ج 2(ص)430- الى- 435 و مشكاة المصابيح (ط- كراچى)(ص)472 الى- 479.

فما نقله المصابيح عن أبي سعيد الخدريّ: انه قال صحبت ابن صياد الى مكّة فقال لى: ما لقيت من الناس؟ يزعمون انى الدجال! أ لست سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول انه لا يولد له، و قد ولد لي، أ ليس قد قال هو كافر؟ و أنا مسلم، أو ليس قد قال لا يدخل المدينة و لا مكّة و قد أقبلت من المدينة و أنا أريد مكّة.


و ما نقله عن ابن عمر: أنه قال: عن نافع قال كان ابن عمر يقول: و اللّه ما أشك أن المسيح الدجال هو ابن صياد، رواه أبو داود و البيهقيّ في كتاب البعث و النشور.


التالي ص 271/498 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...