بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 300 من 480

صفحة
[صفحة 233]

الْبَرِّيَّةِ وَ الْبَحْرِيَّةِ جَزَاءً بِمَا عَمِلُوا وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ


بيان: لعل المراد بالهروي الثياب الهروية شبهت بها في عظمها و بياضها قوله إن فلانا قتل مظلوما أي عثمان.

97- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ الْعَامُ الَّذِي فِيهِ الصَّيْحَةُ قَبْلَهُ الْآيَةُ فِي رَجَبٍ قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ وَجْهٌ يَطْلُعُ فِي الْقَمَرِ وَ يَدٌ بَارِزَةٌ (1).

98- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ كَفٌ‏ (2) يَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ(ع)وَ فَزْعَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا.

99- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ الْمَرْوَانِيُّ وَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَكَيْفَ يَقُولُ هَذَا هَذَا.

بيان: أي كيف يقول هذا الذي خرج إني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره‏ (3).

____________


(1) هذا هو الصحيح كما في المصدر(ص)134 و في الأصل المطبوع: وجه يطلع في القبر و يدانيه، و هو تصحيف و هكذا صحف فيه «محمّد بن همام» بمحمّد بن هاشم، راجع(ص)163 من طبعة الكمبانيّ.

(2) راجع المصدر(ص)134 و في الأصل المطبوع: كسف يطلع، و هو تصحيف.

(3) و في المصدر(ص)134 و كيف يقول هذا و هذا. و هذا هو الأظهر و معنى القول هو الإشارة، أي كف تشير هكذا و هكذا.

التالي ص 300/480 — الأصلية 233 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...