(1) راجع روضة الكافي(ص)126 و ما نقله المصنّف (رحمه اللّه) هو ذيل الحديث و صدره مفصل من(ص)124- 126 و لذلك يقول (عليه السلام): «جملا جملا».
(2) تراه في الروضة(ص)331. و المسودة أصحاب أبى مسلم المروزى الخراسانيّ حيث جعلوا ألبستهم و أعلامهم سودا، و قد كانوا أولا كتبوا كتبا الى سادات بنى هاشم للتوافق و التواطؤ فكتبوا الى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أيضا يدعونه الى البيعة و الخروج فلم يجبه (عليه السلام) حتّى يئسوا منه فتوافقوا مع بني العباس قال الكليني في الروضة(ص)274:
محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأتاه كتاب أبى مسلم فقال: ليس لكتابك جواب اخرج عنا، فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال: أى شىء تسارون يا فضل؟ ان اللّه عزّ ذكره لا يعجل لعجلة العباد، و لازالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله.
ثمّ قال: ان فلان بن فلان حتّى بلغ السابع من ولد فلان، قلت: فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك؟ قال: لا تبرح الأرض يا فضل حتّى يخرج السفيانى، فإذا خرج السفيانى فأجيبوا الينا- يقولها ثلاثا- و هو من المحتوم.