بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 341 من 480

صفحة
[صفحة 266]

أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فِي الْحَبْسِ وَ سَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا أَجَابَهُ إِذَا رَأَيْتَ الْمُشَوَّهَ الْأَعْرَابِيَّ فِي جَحْفَلٍ جَرَّارٍ فَانْتَظِرْ فَرَجَكَ وَ لِشِيعَتِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ انْظُرْ مَا فَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ فَسَّرْتُ لَكَ جُمَلًا جُمَلًا وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَخْيَارِ (1).


153- كا، الكافي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ ابْنِ خُنَيْسٍ قَالَ‏ ذَهَبْتُ بِكِتَابِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ وَ سَدِيرٍ وَ كُتُبِ غَيْرِ وَاحِدٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)حِينَ ظَهَرَتِ الْمُسَوِّدَةُ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ بِأَنَّا قَدْ قَدَّرْنَا أَنْ يَئُولَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْكَ فَمَا تَرَى قَالَ فَضَرَبَ بِالْكُتُبِ الْأَرْضَ ثُمَّ قَالَ أُفٍّ أُفٍّ مَا أَنَا لِهَؤُلَاءِ بِإِمَامٍ أَ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ إِنَّمَا يَقْتُلُ السُّفْيَانِيَ‏ (2).

154- نص، كفاية الأثر بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي بَابِ النَّصِّ عَلَى الِاثْنَيْ عَشَرَ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ‏ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا هَرْجاً

____________


(1) راجع روضة الكافي(ص)126 و ما نقله المصنّف (رحمه اللّه) هو ذيل الحديث و صدره مفصل من(ص)124- 126 و لذلك يقول (عليه السلام): «جملا جملا».

(2) تراه في الروضة(ص)331. و المسودة أصحاب أبى مسلم المروزى الخراسانيّ حيث جعلوا ألبستهم و أعلامهم سودا، و قد كانوا أولا كتبوا كتبا الى سادات بنى هاشم للتوافق و التواطؤ فكتبوا الى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أيضا يدعونه الى البيعة و الخروج فلم يجبه (عليه السلام) حتّى يئسوا منه فتوافقوا مع بني العباس قال الكليني في الروضة(ص)274:

محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأتاه كتاب أبى مسلم فقال: ليس لكتابك جواب اخرج عنا، فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال: أى شى‏ء تسارون يا فضل؟ ان اللّه عزّ ذكره لا يعجل لعجلة العباد، و لازالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله.


ثمّ قال: ان فلان بن فلان حتّى بلغ السابع من ولد فلان، قلت: فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك؟ قال: لا تبرح الأرض يا فضل حتّى يخرج السفيانى، فإذا خرج السفيانى فأجيبوا الينا- يقولها ثلاثا- و هو من المحتوم.


التالي ص 341/480 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...