(1) في الأصل المطبوع: الطالقانى عن جعفر بن مالك. و هو سهو و الصحيح ما في الصلب كما في المصدر ج 1(ص)444، و قد تكرر عليك في سائر الاسناد و خصوصا في أسناد غيبة النعمانيّ أن الراوي عن جعفر بن محمّد بن مالك، هو أبو عليّ محمّد بن همام، و قد عجب النجاشيّ أنّه كيف روى شيخه النبيل الثقة أبو عليّ بن همام و شيخه الجليل الثقة أبو غالب الزرارى عن جعفر بن محمّد بن مالك مع ما قال فيه الغضائري: كان كذابا متروك الحديث جملة و كان في مذهبه ارتفاع. و روى عن الضعفاء و المجاهيل، و كل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه.
(2) الشعراء: 21.
(3) و في المصدر و هكذا نسخة الكافي «و لتمحصن» و كلها تصحيف و الصحيح ما في نسخة النعمانيّ في روايتين(ص)76 و 77 و قد أخرج المصنّف أحدهما بلفظه فيما سبق باب ما ورد عن الصادق (عليه السلام) و تراه في ج 51(ص)147. و فيه: «و ليخملن» من الخمول.