تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 361 من 480
صفحة
[صفحة 283]
أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ (1) و الروح هو روح الإيمان كما مر.
مشتبهة أي على الخلق أو متشابهة يشبه بعضها بعضا ظاهرا و لا يدرى على بناء المجهول و أيّ مرفوع به أي لا يدرى أيّ منها حق متميزا من أيّ منها هو باطل فهو تفسير للاشتباه و قيل أيّ مبتدأ و من أيّ خبره أي كل راية منها لا يعرف كونه من أيّ جهة من جهة الحق أو من جهة الباطل و قيل لا يدرى أيّ رجل من أيّ راية لتبدو النظام منهم و الأول أظهر.