بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 385 من 1199

صفحة

بيان يحتمل أن يكون المراد كل الم و كل ما اشتمل عليها من المقطعات أي المص و المراد جميعها مع طه و الطواسين ترتقي إلى ألف و مائة و تسعة و خمسين و هو قريب من أظهر الوجوه التي ذكرناها في خبر أبي لبيد و يؤيده كما أومأنا إليه.


ثم إن هذه التوقيتات على تقدير صحة أخبارها لا ينافي النهي عن التوقيت إذ المراد بها النهي عن التوقيت على الحتم لا على وجه يحتمل البداء كما صرح في الأخبار السالفة أو عن التصريح به فلا ينافي الرمز و البيان على وجه يحتمل الوجوه الكثيرة أو يخصص بغير المعصوم(ع)و ينافي الأخير بعض الأخبار و الأول أظهر.


و غرضنا من ذكر تلك الوجوه إبداء احتمال لا ينافي ما مر من هذا الزمان فإن مر هذا الزمان و لم يظهر الفرج و العياذ بالله كان ذلك من سوء فهمنا و الله المستعان مع أن احتمال البداء قائم في كل من محتملاتها كما مرت الإشارة إليه في خبر ابن يقطين و الثمالي و غيرهما فاحذر من وساوس شياطين الإنس و الجان و على الله التكلان.

التالي ص 385/1199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...