تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 393 من 480
صفحة
[صفحة 313]
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (1) و الأول أظهر كما سيأتي في الخبر.
قال الطبرسي في تفسير الأولى المعنى لعلي أبلغ الطرق من سماء إلى سماء و قيل أبلغ أبواب طرق السماوات و قيل منازل السماوات و قيل أتسبب و أتوصل به إلى مرادي و إلى علم ما غاب عني.