(1) قال في هامش المصدر ج 2(ص)59: اختلفت النسخ هاهنا، ففي نسخة: «خندق مخندق» و في أخرى [جند مجند] و في ثالثة «جند مجنة» و لعلّ الظاهر ما اخترناه و هو «جند مجند» أي مجموع. قلت: بل الظاهر ما اختاره المؤلّف- (رضوان اللّه عليه) لما يأتي بعد ذلك: «و لا يجوز و اللّه الخندق منهم مخبر» مع أنّه لو كان على الكوفة جند مجند، كيف يجوزها الى مسجد إبراهيم بلا قتال و مزاحمة؟.