تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 430 من 480
صفحة
[صفحة 346]
طلعت عليه الشمس و يأخذوا موقفا يقفون فيه و يختفون منه(ع)قدر زمان ذبح بعير و يحتمل المكان أيضا و لعل المراد بإحداث الحدث إحراق الشيخين الملعونين فلذا يسمونه(ع)بالطاغية.
قوله فيمنحه الله أكتافهم أي يستولي عليهم كأنه يركب أكتافهم أو كناية عن نهاية الاقتدار عليهم كأنه يستخرج أكتافهم.
قوله(ع)لتجفل الناس أي تسوقهم بإسراع.
و قال الجوهري مطاردة الأقران في الحرب حمل بعضهم على بعض يقال هم فرسان الطراد و قد استطرد له و ذلك ضرب من المكيدة و قال يقال جريدة من خيل لجماعة جردت من سائرها لوجه و التعايي من الإعياء و العجز و العي خلاف البيان.
(1) إشارة الى قوله تعالى في الأعراف: 158 «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» و الحديث في العيّاشيّ ج 2(ص)32. فى ذيل الآية.
(2) براءة: 33. راجع تفسير العيّاشيّ ج 2(ص)87 و هكذا الحديث الآتي.