(2) يعني الرفاقة و الصداقة الخالصة، مأخوذ من قولهم: زامله: أى صار عديله على البعير و المحمل فكان هو في جانب و صاحبه في الجانب الآخر، فهما سيان عدلان لا يستقيم و لا يثبت أحدهما الا بوجود الآخر، و لا يستقر المحمل الا بتوازنهما و تساويهما في الاثقال و الازواد و غير ذلك و في المصدر(ص)24 «المزايلة» و هو تصحيف.