تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 515 من 1199
صفحة
____________
(1) هذا وجه جمع بين الروايات الدالة على أن «القرآن نزل على سبعة أحرف» و الروايات النافية لذلك المصرحة بأن «القرآن واحد، نزل من عند الواحد، و انما الاختلاف يجىء من قبل الرواة».
(2) كذا في الأصل المطبوع و القياس «غور ذلك» يقال غار في الامر غورا: اي دقق النظر فيه.
170
فقال نعم الأمر كما رأيته و ذلك أنه لما انتقل سيد البشر محمد بن عبد الله من دار الفناء إلى دار البقاء و فعل صنما قريش ما فعلاه من غصب الخلافة الظاهرية جمع أمير المؤمنين(ع)القرآن كله و وضعه في إزار و أتى به إليهم و هم في المسجد.
فقال لهم هذا كتاب الله سبحانه أمرني رسول الله(ص)أن أعرضه إليكم لقيام الحجة عليكم يوم العرض بين يدي الله تعالى فقال له فرعون هذه الأمة و نمرودها لسنا محتاجين إلى قرآنك فقال(ع)لقد أخبرني حبيبي محمد(ص)بقولك هذا و إنما أردت بذلك إلقاء الحجة عليكم.