تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 519 من 1199
صفحة
بقي ثلاثة عشر ناصرا و يعجل الله لوليه الفرج بمشيته إنه جواد كريم.
قلت يا سيدي و متى يكون الفرج قال يا أخي إنما العلم عند الله و الأمر متعلق بمشيته سبحانه و تعالى حتى إنه ربما كان الإمام(ع)لا يعرف ذلك بل له علامات و أمارات تدل على خروجه.
من جملتها أن ينطق ذو الفقار بأن يخرج من غلافه و يتكلم بلسان عربي مبين قم يا ولي الله على اسم الله فاقتل بي أعداء الله.
و منها ثلاثة أصوات يسمعها الناس كلهم الصوت الأول أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يا معشر المؤمنين و الصوت الثاني أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ لآل محمد(ع)و الثالث بدن يظهر فيرى في قرن الشمس يقول إن الله بعث صاحب الأمر محمد بن الحسن المهدي(ع)فاسمعوا له و أطيعوا.