تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 65 من 604
صفحة
قوله(ع)قيض أي يسر و التنازع التشاوق من قولهم نازعت النفس إلى كذا اشتاقت و قال الجوهري العالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة و إلى
____________
(1) قاله الفيروزآبادي في معاني «الخال». نعم يعرف من قوله «الحسن المخيلة» معنى جميل المخيلة فتدبر.
(2) لما قرء قوله «و تراخى بنا» «وترا خابنا» احتاج الى أن يشرح معنى «خبن» فتامل.
[صفحة 39]
ما وراء مكة و هي الحجاز.
قوله و جبت صرائم الأرض يقال جبت البلاد أي قطعتها و درت فيها و الصريمة ما انصرم من معظم الرمل و الأرض المحصود زرعها و في بعض النسخ خبت بالخاء المعجمة و هو المطمئن من الأرض فيه رمل و الهلع الجزع و نبط الماء نبع و أنبط الحفار بلغ الماء.
قوله(ع)نزع كركع أي مشتاقون.
قوله(ع)يطلعون بمخائل الذلة أي يدخلون في أمور هي مظان المذلة أو يطلعون و يخرجون بين الناس مع أحوال هي مظانها قوله(ع)بدرك أي اصبر فيما يرد عليك من المكاره و البلايا حتى تفوز بالوصول إلى صنع الله إليك و معروفه ليدك في إرجاعها و صرفها عنك.
قوله(ع)و استشعر العز يقال استشعر خوفا أي أضمره أي اعلم في نفسك أن ما ينوبك من البلايا سبب لعزك قوله(ع)تحظ من الحظوة المنزلة و القرب و السعادة و في بعض النسخ تحط من الإحاطة و علو الكعب كناية عن العز و الغلبة و قال الفيروزآبادي الكعب الشرف و المجد.
قوله(ع)على أثناء أعطافك قال الفيروزآبادي ثني الشيء رد بعضه على بعض و أثناء الشيء قواه و طاقاته واحدها ثني بالكسر و العطاف بالكسر الرداء و المراد بالأعطاف جوانبها.