بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 754 من 1199

صفحة

(2) كذا في المصدر(ص)162 و في المطبوعة «فيجاز» و هو تصحيف.






251


الْقَائِمُ مِنَ الْمِيعَادِ.


بيان: لعل للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها و قوله من الميعاد إشارة إلى أنه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى‏ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (1) و الحاصل أن هذا شي‏ء وعد الله رسوله و أهل بيته لصبرهم على المكاره التي وصلت إليهم من المخالفين و الله لا يخلف وعده.


ثم إنه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم البداء في خصوصياته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس و نحو ذلك.


139- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ‏ قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ السُّفْيَانِيَّ يَقُومُ وَ قَدْ ذَهَبَ سُلْطَانُ بَنِي الْعَبَّاسِ فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّهُ لَيَقُومُ وَ إِنَّ سُلْطَانَهُمْ لَقَائِمٌ.

التالي ص 754/1199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...