تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 754 من 1199
صفحة
(2) كذا في المصدر(ص)162 و في المطبوعة «فيجاز» و هو تصحيف.
251
الْقَائِمُ مِنَ الْمِيعَادِ.
بيان: لعل للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها و قوله من الميعاد إشارة إلى أنه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (1) و الحاصل أن هذا شيء وعد الله رسوله و أهل بيته لصبرهم على المكاره التي وصلت إليهم من المخالفين و الله لا يخلف وعده.
ثم إنه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم البداء في خصوصياته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس و نحو ذلك.