دلائل الإمامة للطبري عن عبد الباقي بن يزداد عن عبد الله بن محمد الثعالبي عن أحمد بن محمد العطار عن سعد بن عبد الله مثله- ج، الإحتجاج عن سعد مثله مع اختصار في إيراد المطالب بيان لهجا أي حريصا و كذا كلفا و مغرما بالفتح أي محبا مشتاقا و تسريب الجيوش بعثها قطعة قطعة و الازورار عن الشيء العدول عنه.
و القرم بالتحريك شدة شهوة اللحم و المراد هنا شدة الشوق و قال الفيروزآبادي الفرق الطريق في شعر الرأس و المفرق كمقعد و مجلس وسط الرأس و هو الذي يفرق فيه الشعر.
قوله قيض انتهاءها أي هيأ انتهاء تلك المدة سارقا لذلك الغزل و الإسناد مجازي و في الاحتجاج فأتى على ذلك زمان كثير فسرقه سارق من عنده (1) و الحقيبة ما يجعل في مؤخر القتب أو السرج من الخرج و يقال لها بالفارسية الهكبة و الإرهاج إثارة الغبار.
و قال الجوهري غرب كل شيء حده يقال في لسانه غرب أي حدة و غرب الفرس حدته و أول جريه تقول كففت من غربه و استهلت دموعه أي سالت و الشطط التجاوز عن الحد قوله في صدرك في رجوعك.
أقول قال النجاشي بعد توثيق سعد و الحكم بجلالته لقي مولانا أبا محمد(ع)و رأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد(ع)و يقولون هذه حكاية موضوعة عليه. (2)
أقول الصدوق أعرف بصدق الأخبار و الوثوق عليها من ذلك البعض الذي
____________
(1) و هو نقل بالمعنى.
(2) و هكذا عنونه الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم و قال في موضع آخر انه عاصر العسكريّ (عليه السلام) و لم أعلم أنّه روى عنه.