بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 87 من 416

صفحة
____________


(1) في المصدر: فى سفرك. راجع ج 2(ص)138.


(2) ما تضمنه الخبر من موت أحمد بن إسحاق خلاف ما صرّح به الرجاليون في بقائه بعد أبى محمّد (عليه السلام).


[صفحة 88]

لِدَفْنِهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَكْرَمِكُمْ مَحَلًّا عِنْدَ سَيِّدِكُمْ ثُمَّ غَابَ عَنْ أَعْيُنِنَا فَاجْتَمَعْنَا عَلَى رَأْسِهِ بِالْبُكَاءِ وَ الْعَوِيلِ حَتَّى قَضَيْنَا حَقَّهُ وَ فَرَغْنَا مِنْ أَمْرِهِ (رحمه اللّه).


دلائل الإمامة للطبري عن عبد الباقي بن يزداد عن عبد الله بن محمد الثعالبي عن أحمد بن محمد العطار عن سعد بن عبد الله‏ مثله- ج، الإحتجاج عن سعد مثله مع اختصار في إيراد المطالب بيان لهجا أي حريصا و كذا كلفا و مغرما بالفتح أي محبا مشتاقا و تسريب الجيوش بعثها قطعة قطعة و الازورار عن الشي‏ء العدول عنه.


و القرم بالتحريك شدة شهوة اللحم و المراد هنا شدة الشوق و قال الفيروزآبادي الفرق الطريق في شعر الرأس و المفرق كمقعد و مجلس وسط الرأس و هو الذي يفرق فيه الشعر.


قوله قيض انتهاءها أي هيأ انتهاء تلك المدة سارقا لذلك الغزل و الإسناد مجازي و في الاحتجاج فأتى على ذلك زمان كثير فسرقه سارق من عنده‏ (1) و الحقيبة ما يجعل في مؤخر القتب أو السرج من الخرج و يقال لها بالفارسية الهكبة و الإرهاج إثارة الغبار.


و قال الجوهري غرب كل شي‏ء حده يقال في لسانه غرب أي حدة و غرب الفرس حدته و أول جريه تقول كففت من غربه و استهلت دموعه أي سالت و الشطط التجاوز عن الحد قوله في صدرك في رجوعك.


أقول قال النجاشي بعد توثيق سعد و الحكم بجلالته لقي مولانا أبا محمد(ع)و رأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد(ع)و يقولون هذه حكاية موضوعة عليه. (2)


أقول الصدوق أعرف بصدق الأخبار و الوثوق عليها من ذلك البعض الذي‏


____________


(1) و هو نقل بالمعنى.


(2) و هكذا عنونه الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم و قال في موضع آخر انه عاصر العسكريّ (عليه السلام) و لم أعلم أنّه روى عنه.

التالي ص 87/416 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...